اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

dimanche 22 juin 2014

الدرس الرابع عشر : الحركات الاستقلالية بالجزائر وتونس وليبيا


الزعيم التقابي التونسي فرحات حشاد: وجه من وجوه المقاومة المغاربية

تمهيد:
         استعمرت فرنسا كل من الجزائر سنة 1830 وتونس سنة 1881 بينما احتلت إيطاليا ليبيا سنة 1911.
*  فما هي ظروف نشأة الحركة الوطنية في كل من الجزائر وتونس وليبيا ؟
*  وما هي مميزات هذه الحركة الوطنية في فترة ما بين الحربين وفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية؟
عوامل ظهور الحركة الوطنية بالجزائر وتونس وليبيا:
يعتبر الاستغلال الاستعماري من أهم عوامل نشأة الحركة الوطنية:
*  كانت السلطة الفعلية في يد الإدارة الاستعمارية سواء في تونس التي خضعت لنظام الحماية أو الجزائر وليبيا اللتين خضعتا للحكم المباشر.
*  توافد على البلدان الثلاثة فرنسيون وإيطاليون ومالطيون، وشكل هؤلاء المعمرون الأوروبيون أقلية لكنهم استحوذوا على نسبة مهمة من الثروات الوطنية للمستعمرات.
*  في المقابل عاني الأهالي من ثقل الضرائب وأعمال السخرة وتعسفات رجال السلطة وفقد الفلاحون أراضيهم الخصبة لفائدة الأوروبيين وعملاء الاستعمار. كما تعرض الحرفيون والتجار للإفلاس، في ظل هذه المعطيات تزايد سخط أغلب طبقات الشعب اتجاه الاستعمار مما ساعد على ظهور الحركة الوطنية .
ساهمت عوامل أخرى في نشأة الحركة الوطنية:
*  خيب مؤتمر السلام العالمي بباريس (1919) آمال المستعمرات في حصولها على الاستقلال، لهذا أسس عبد العزيز الثعالبي الحزب الدستوري التونسي في نفس الوقت أنشأ الأمير خالد (حفيد الأمير عبد القادر الجزائري) كتلة المنتخبين المسلمين الجزائريين.
*  في سنة 1922 قام النظام الفاشي في إيطاليا الذي قرر تعزيز النفوذ الاستعماري في ليبيا متبعا أساليب همجية. لهذا فر إدريس السنوسي إلى مصر، فظهر عمر المختار كزعيم للمقاومة المسلحة.
*  كان للحرب الريفية أثر فعال على الحركة الوطنية في باقي بلدان المغرب العربي.
خصائص الحركات الوطنية بكل من الجزائر وتونس وليبيا في فترة ما بين الحربين:
تعددت تيارات الحركة الوطنية بكل من الجزائر وتونس وليبيا :
         تزعم فرحات عباس التيار المطالب بإدماج الجزائر في فرنسا لتحقيق التحرر السياسي والاقتصادي غير أن  هذه الفكرة عارضها بشدة زعيم الاتجاه السلفي عبد الحميد باديس الذي أنشأ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي أكدت على التشبث بالهوية الجزائرية والعقيدة الإسلامية واللغة العربية.كما أنشأ مصالي الحاج حزب نجمة شمال إفريقيا الذي طالب باستقلال بلدان المغرب العربي ،لهذا تم حله من طرف الاستعمار فظهر من جديد تحت اسم حزب الشعب.
         في مطلع القرن 20 ظهرت الحركة الوطنية التونسية حيث أسس المحامي باشا حامبه " تونس الفتية" الذي طالب بالاستقلال فتم حله من طرف السلطات الاستعمارية .وقام على أنقاضه " الحزب الدستوري" الذي أسسه عبد العزيز الثعالبي سنة 1920 .وساهمت مخلفات الأزمة الاقتصادية العالمية في تهيئ المناخ السياسي الذي أفرز ميلاد الحزب الدستوري الجديد بزعامة " الحبيب بورقيبة " الذي طرح ثلاثة مبادئ هي الوطنية والعلمانية والليبرالية.
         تزعم عمر المختار المقاومة المسلحة لمواجهة الاحتلال الإيطالي لليبيا متبعا أسلوب حرب العصابات ومتخذا منطقة برقة(وخاصة الجبل الأخضر) قاعدة لحركته وتمكن من إلحاق عدة هزائم بالجيش الإيطالي الذي كان يقوده كرازياني قبل أن يتم اعتقاله وإعدامه شنقا سنة 1931.
تطور الحركة الوطنية في الجزائر وتونس من خلال برامجها السياسية :
         تقدم كل من الحزب الدستوري التونسي (سنة 1920) وحزب نجمة شمال إفريقيا (سنة 1933) بمطالب إصلاحية من أبرزها:
*  تأسيس برلمان وحكومة وطنية.
*  إقرار الحريات العامة وضمنها حرية الصحافة.
*  المساواة بين السكان المحليين والمعمرين الأوروبيين.
*  إجبارية التعليم وجعله باللغة العربية.
*  تحسين الوضعية المادية للسكان المحليين.

*  في سنة 1934 تقدم الحزب الدستوري الجديد ببرنامج إصلاحات يتضمن نفس المطالب
*  حدد المؤتمر الجزائري مطالبه الإصلاحية سنة 1937 مستغلا وصول الجبهة الشعبية إلى الحكم في فرنسا
غير أن السلطات الاستعمارية رفضت كل هذه المطالب وقامت بحل الأحزاب الجزائرية والتونسية وباعتقال الزعماء الوطنيين.
تحول مواقف الحركة الوطنية من الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية في كل من الجزائر وتونس وليبيا:
أدت تطورات ما بعد الحرب إلى استقلال ليبيا:
         في الطور الأول من الحرب العالمية الثانية تعرضت ليبيا لغزو القوات النازية الألمانية. وفي الطور الثاني تم تحريرها من طرف القوات الإنجليزية التي شارك إلى جانبها مشاركة رمزية إدريس السنوسي .و بعد نهاية هذه الحرب تقدمت الدول الغربية بمشروع تقسيم ليبيا إلى مناطق نفوذ أجنبي : انجليزي ، فرنسي، أمريكي فقام الشعب الليبي بثورات عارمة، وبالتالي قررت هيئة الأمم المتحدة منح ليبيا الاستقلال (سنة 1951) حيث تأسست المملكة الليبية بقيادة إدريس السنوسي.
أمام تصاعد الكفاح الوطني استقلت تونس سنة 1956:
*  إلى جانب الظروف الدولية المتمثلة في انهزام فرنسا أمام ألمانيا  وصدور الميثاق  الأطلسي وتأييد الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية لمبدأ تقرير المصير وتأسيس هيئة الأمم المتحدة، ساهمت عوامل داخلية في الانتقال إلى المطالبة بالاستقلال من أبرزها تأسيس الاتحاد العام التونسي من طرف الزعيم النقابي فرحات حشاد وتزايد الاستغلال الاستعماري.
*  في سنة 1946 أصدرت القوى السياسية والنقابية التونسية الميثاق الوطني الذي تضمن المطالبة بالاستقلال.
*  أمام فشل المفاوضات بين الوطنيين التونسيين بزعامة الحبيب بورقيبة والحكومة الفرنسية ،انطلق الكفاح المسلح الذي عرف باسم ثورة الفلاكة والذي تمثل في العمليات الفدائية ضد المعرين وعملائهم.
*  عجلت هزيمة الفرنسيين أمام الفيتناميين في معركة ديان بيان في أبريل 1954 باستئناف التفاوض بين الفرنسيين والتونسيين الذي أدى في البداية إلى توقيع الاتفاقية الفرنسية التونسية سنة 1955 التي نصت على منح تونس الحكم الذاتي .غير أن جيش التحرير التونسي رفض هذا الشكل من الاستقلال وقرر متابعة الكفاح المسلح فاضطرت فرنسا إلى الاعتراف باستقلال تونس في 20 مارس 1956.
آلت الثورة الجزائرية الكبرى إلى استقلال البلاد:
*  إلى جانب الظروف الدولية المحددة سابقا ،عرفت الجزائر تطورات داخلية من أبرزها الأحداث الدامية التي شهدتها بعض المدن الجزائرية (مثل اسطيف) سنة 1945. و تم إصدار بيان الشعب الجزائري سنة 1943.
*  في ظل هذه المعطيات انتقلت الحركة الوطنية الجزائرية إلى المطالبة بالاستقلال، لكنها عانت من كثرة الانقسامات السياسية ورفض السلطات الاستعمارية الاستجابة لمطالب الوطنيين. فكان البديل هو اللجوء إلى الكفاح المسلح. وهكذا اندلعت في نونبر 1954 الثورة الجزائرية الكبرى التي استغرقت ثمان سنوات والتي خلفت مليون شهيد و ألحقت خسائر بشرية ومادية بالمصالح الاستعمارية، وقد تولت جبهة التحرير الوطني تنظيم العمليات الفدائية خلال هذه الثورة في نفس الوقت تشكلت الحكومة الجزائرية في المنفى (في القاهرة)
*  في ظل هذه الظروف اضطرت فرنسا إلى التفاوض مع الوطنيين الجزائريين وعقد اتفاقية ايفيان في مارس 1962 بموجبها نظم استفتاء شعبي في يوليوز من نفس السنة كانت نتيجته لفائدة استقلال الجزائر.
خاتمة:
         بعد الاستقلال واجهت بلدان المغرب العربي مشاكل التخلف الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى مشاكل الحدود.


jeudi 12 juin 2014

الحرب العالمية الأولى الأسباب والنتائج


تمهيد:
اندلعت الحرب العالمية الأولى بين دول الوفاق ودول التحالف الثلاثي (دول المحور أو المركز) وامتدت منذ 1914 إلى 1918.
 * فما هي أهم أسباب وخصائص ونتائج هذه الحرب؟
تعددت أسباب وخصائص الحرب:
أسباب الحرب:
 * سباق دول أوربا الصناعية نحو الأسواق الخارجية لتصريف فائض منتوجاتها، كرغبة ألمانيا في التوسع بشرق أوربا لمواجهة روسيا، والمنافسة التجارية بين ألمانيا وبريطانيا، والنزاع الألماني الفرنسي حول المغرب.
 * وجود مناطق نزاع بين بعض الدول الأوربية، كرغبة فرنسا في استرجاع منطقتي الألزاس واللورين من ألمانيا.
 * ظهور قوميات متطرفة مثل القومية السلافية بالنامسا تطالب بالاستقلال وتدعمها روسيا وصربيا.
وقد أدت هذه الأسباب إلى توثر العلاقات وظهور السباق نحو التسلح بين دول أوربا، فانقسمت إلى حلفين عسكريين متعاديين هما التحالف الثلاثي والوفاق الثلاثي (خريطة ص:27).
اندلاع الحرب وخصائصها:
عقب اغتيال ولي عهد النامسا فرانسوا فردناند François Ferdenand على يد طالب صربي، أعلنت النامسا الحرب ضد صربيا في 28 يوليوز 1914، وبفعل الأحلاف العسكرية ومعاهدات الدفاع المشترك دخلت دول أوربا متبوعة بمستعمراتها في حرب عالمية تميزت باستعمال أحدث الأسلحة النارية والغازات السامة والغواصات البحرية، وانتهت بانتصار دول الوفاق بعد انضمام إيطاليا منذ 1915 ودخول الولايات المتحدة منذ 1917 فاضطرت ألمانيا لتوقيع الهدنة في نونبر 1918.
خلفت الحرب العالمية عدة نتائج:
النتائج الاجتماعية والاقتصادية:
 * مقتل عشرة ملايين نسمة في المعارك وخمسة ملايين بسبب المجاعات والأوبئة، إضافة إلى عشرين مليون من المعطوبين، مما سيؤدي إلى تراجع النمو السكاني وسوء الأوضاع الاجتماعية بأوربا.
 * تدمير المناطق الفلاحية والصناعية الأوربية فقل الإنتاج خصوصا بعد تقلص أعداد النشيطين والعمال وارتفعت الأسعار، فتراجعت هيمنة أوربا الاقتصادية العالمية مقابل انتعاش اقتصاد الولايات المتحدة واليابان.
النتائج السياسية:
 *  انعقد مؤتمر الصلح بباريس في يناير 1919 بين الدول المنتصرة (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة) لوضع نظام عالمي يقوم على مبادئ الرئيس الأمريكي ويلسون (وثيقة 12 ص:30) وبالتالي فرض عدة معاهدات على الدول المنهزمة.
 * تغيير خريطة أوربا السياسية بفعل شروط معاهدات السلم المفروضة على الدول المنهزمة، خصوصا ألمانيا والنامسا، وفرض عقوبات عسكرية ومالية عليها (جدول ص:30).
 * ظهور الاتحاد السوفياتي كأول نظام اشتراكي في العالم.
 * إحداث عصبة الأمم سنة 1920 لحل النزاعات بين الدول بشكل سلمي، وتتكون من جمعية عامة تضم ممثلي الدول الأعضاء وتتفرع إلى مجلس أعلى وأمانة عامة وعدة مكاتب (خطاطة ص:31).
خاتمة:
تدهورت أوضاع أوربا اقتصاديا واجتماعيا بعد الحرب، فظهرت عدة حركات سياسية متطرفة ستنبثق عنها أنظمة دكتاتورية ستقود العالم إلى حرب أخرى أكثر عنفا.

التنافس الإمبريالي واندلاع الحرب العالمية الأولى


مقدمة:
         أدى التنافس الإمبريالي بين الدول الأوربية إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى.
 *  ما هي مظاهر التنافس الإمبريالي؟
 *  وماذا عن سياسة التحالفات والتسابق نحو التسلح؟
 *  وما دور الأزمات الدولية في اندلاع الحرب العالمية الأولى ؟
التنافس الإمبريالي:
التنافس الاقتصادي:
         في أواخر القرن 19 وبداية القرن 20، اشتد الصراع بين الدول الأوربية من أجل السيطرة على الأسواق الخارجية بهدف تصريف فائض الإنتاج الصناعي ، وجلب المواد الأولية، وتصدير رؤوس الأموال، وتشجيع فقرائها على الهجرة إلى المستعمرات للتخفيف من حدة المشاكل الاجتماعية والأزمات الاقتصادية الدورية.
         ظلت بريطانيا أول قوة صناعية و تجارية في العالم إلى حدود نهاية القرن 19. لكنها أصبحت مهددة من طرف ألمانيا التي شهد اقتصادها تطورا سريعا، والولايات المتحدة الأمريكية التي تولت الزعامة الاقتصادية العالمية لاحقا، وفرنسا القوة الاقتصادية الرابعة عالميا. بالإضافة إلى دول أخرى صاعدة مثل إيطاليا وهولندا وبلجيكا.
التنافس السياسي:
         ارتبطت النزاعات الأوربية قبيل 1914 بالمصالح الشخصية لكل دولة والتي يمكن تحديدها على الشكل الآتي:
 + بريطانيا: كانت تستهدف التحكم في الملاحة البحرية العالمية وتتضايق من القوة البحرية الألمانية المتنامية
 + ألمانيا: اهتمت بالتوسع الإمبريالي على حساب  مصالح القوتين الاستعماريتين: إنجلترا وفرنسا.
 + فرنسا: تطلعت إلى استرجاع الألزاس واللورين المحتلتين من طرف ألمانيا، واستكمال بناء إمبراطوريتها الاستعمارية.
 + إيطاليا: أرادت تحرير أراضيها الشمالية من الاحتلال النمساوي، والحصول على نصيبها من المستعمرات.
 + النمسا: ناهضت تحرر القوميات السلافية بزعامة صربيا.
 + روسيا: عملت  على حماية صربيا والشعوب السلافية في البلقان.
         توزعت مناطق التنافس الاستعماري على النحو التالي:
 + تونس: تنافس فرنسي – إيطالي – إنجليزي
 + المغرب: تنافس فرنسي – إسباني – ألماني- إنجليزي.
 + مصر: تنافس إنجليزي- فرنسي.
 + البلقان: تنافس روسي – نمساوي- عثماني
 + الكونغو: تنافس بلجيكي- فرنسي- ألماني
وسائل التنافس الإمبريالي:
         أهم التحالفات والاتفاقيات  في أواخر القرن 19 ومطلع القرن 20:
 + التحالف الثنائي الألماني- النمساوي ( سنة 1879): تحالف سري استهدف ضمان أمن ألمانيا من أي هجوم فرنسي محتمل .
 + التحالف الثلاثي الألماني- النمساوي- الإيطالي (سنة 1882): حلف دفاعي ضد أي هجوم خارجي .
 + التقارب الفرنسي – الروسي (سنة 1892): توخى الدفاع عن حدود الدولتين ضد أي هجوم محتمل من طرف دول التحالف الثلاثي
 + الإتفاق الودي الفرنسي – الإنجليزي (سنة 1904): استهدف تسوية  الصراع الإستعماري الثنائي  حول المغرب و مصر .
 + الوفاق الثلاثي الفرنسي – الإنجليزي – الروسي (سنة 1907): حلف عسكري موجه ضد التحالف الثلاثي وخاصة ألمانيا .
         ملاحظة: أسفرت هذه التحالفات والاتفاقيات عن تكوين حلفين متنافرين هما التحالف الثلاثي والوفاق الثلاثي.
السباق نحو التسلح:
         عملت الدول الأوربية المنتمية للتحالفات السابقة الذكر على تعميم الخدمة العسكرية الإجبارية، ورفع حجم جيوشها النظامية والاحتياطية، وزيادة  وتطوير أسلحتها.
         احتدم التنافس في ميدان التسلح البحري بين المانيا وإنجلترا في نفس الوقت اشتد التسابق في ميدان التسلح البري بين ألمانيا  وفرنسا.
مؤتمرات الدول الإمبريالية لتسوية خلافاتها حول مناطق النفوذ:
 + مؤتمر برلين الأول (سنة 1878): نص على اقتطاع مناطق من الإمبراطورية العثمانية لفائدة النمسا وروسيا، واستيلاء إنجلترا على قبرص.
 + مؤتمر مدريد (سنة 1880): أكد حق السفراء الأوربيين في حماية رعاياهم المغاربة، ومنح حق الملكية للأجانب بالمغرب.
 + مؤتمر برلين الثاني (1884- 1885): الاتفاق على تقسيم قارة إفريقيا بين الدول الأوربية المتنافسة، وعلى تنظيم الملاحة بحوض الكونغو.
 + مؤتمر الجزيرة  الخضراء أو الخزيرات (سنة 1906): قرر إنشاء بنك مخزني ممول من طرف الدول الأوربية، وتكليف فرنسا وإسبانيا بتكوين شرطة بالموانئ المغربية.
         ملاحظة: أدى التنافس الإمبريالي إلى حدوث أزمات دولية.
الأزمات الدولية الممهدة لاندلاع الحرب العالمية الأولى:
الأزمات المغربية:
المسألة المغربية الأولى سنة 1905:
         مهدت فرنسا لاحتلال المغرب بعقد اتفاقيات مع كل من إيطاليا وإنجلترا وإسبانيا، مما أثار غضب ألمانيا التي لها أيضا أطماع استعمارية. في إطار ذلك قام الإمبراطور الألماني كيوم الثاني بزيارة مدينة طنجة سنة 1905 وألقى بها خطابا عبر فيه عن ضرورة احترام سيادة المغرب، ودعا إلى عقد مؤتمر دولي لدراسة المسألة المغربية. وبالفعل عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906.
المسألة المغربية الثانية سنة 1908:
         قامت ألمانيا بالتهديد بعد اعتقال بعض رعاياها بالدار البيضاء من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية . وطرحت فرنسا القضية على المحكمة الأوربية التي حكمت بطرد القنصلين(الألماني والفرنسي) من المغرب .
المسألة المغربية الثالثة سنة 1911:
         كان رد فعل ألمانيا إزاء الاحتلال الفرنسي لمدينة فاس هو إرسال سفينة حربية إلى أكادير استعدادا لغزو المغرب، فاضطرت فرنسا إلى التنازل لها عن الكونغو بمقتضى الاتفاق المبرم سنة 1911.
أزمات البلقان:
الأزمة البلقانية الأولى سنة 1908:
         أقدمت النمسا على ضم إقليم البوسنة والهرسيك، مما أثار غضب صربيا التي كانت تتطلع إلى إقامة الوحدة السلافية في البلقان بدعم من روسيا.
الأزمة البلقانية الثانية ماي 1913:
         دخلت دول العصبة البلقانية (صربيا، اليونان، بلغاريا) في حرب ضد الإمبراطورية العثمانية. فانهزمت هذه الأخيرة وتخلت عن أراضيها الأوربية لفائدة الدول المنتصرة .
الأزمة البلقانية الثالثة يونيو-غشت 1913:
         على إثر الخلافات حول غنائم الحرب ضد الإمبراطورية العثمانية قام نزاع بين بلغاريا وباقي دول البلقان ، انتهى بانتصار الطرف الأخير (صربيا ورومانيا واليونان).
اندلاع الحرب العالمية الأولى ومراحلها:
         استغلت النمسا اغتيال ولي عهدها فرانسوا فيرديناند من طرف منظمة صربية في يونيه 1914، لتعلن بعد شهر الحرب على صربيا. فسارعت باقي الدول الأعضاء في الوفاق الثلاثي إلى إعلان الحرب ضد الدول الأعضاء في التحالف الثلاثي.
         مرت الحرب العالمية بمرحلتين أساسيتين هما:
 + المرحلة الأولى (1914 – 1916): وتميزت بانتصار ألمانيا على فرنسا وروسيا القيصرية، ودخول إيطاليا الحرب إلى جانب دول الوفاق، ونهج حرب الخنادق.
 + المرحلة الثانية (1917 – 1918): وتميزت بانتصار الحلفاء (الوفاق) بعد دخول الولايات م الأمريكية الحرب إلى جانبهم، مقابل انسحاب روسيا الاشتراكية من الحرب وعقدها معاهدة الصلح مع ألمانيا (معاهدة بريست ليتوفسك).
خاتمة:  
         أسفر التنافس الإمبريالي عن إنشاء التحالفات العسكرية والسباق نحو التسلح وبالتالي حدوث المواجهة بين دول الوسط (المانيا، النمسا، بلغاريا، الإمبراطورية العثمانية) ودول الوفاق(فرنسا،إنجلترا، روسيا، و.م.الأمريكية، إيطاليا) خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918) التي انتهت بانتصار الطرف الأخير.